يتميز الهيدروجين بسرعة حركة سريعة واختراق قوي. بعد دخول جسم الإنسان، من السهل الوصول إلى كل أجزاء الجسم وداخل الأنسجة والخلايا. على سبيل المثال، يستطيع الهيدروجين أن يصل إلى الميتوكوندريا وغيرها من الهياكل الدقيقة في الخلايا، فيعمل على تعديل حالة الخلايا بشكل جذري.
منذ عام 2007، تم بحث العلاج باستنشاق الهيدروجين (هيت) حول تأثيره على مختلف الأمراض بما في ذلك:
- أمراض المعدة، وإصابة العين، وأمراض الأوعية، وأمراض الفم، والتهاب الأنف الأرجي.
- التهاب البنكرياس الحاد، وأمراض الجهاز التوريثي، ومرض الجلد، واضطرابات نظام الدم.
- الأمراض العقلية، والأمراض التنكسية العصبية، وإصابة الدماغ المؤذية.
- شيميائية الحبل الشوكي، وإصابة في التروية، وإصابة في المخ بالإعصاء.
غاز أكسيد الهيدروجين (OxyHydrogen gas) هو مزيج من غاز الهيدروجين والأكسجين الذي يتم إنتاجه من التحليل الكهربائي للماء. هذا الهيدروجين (H2) والأكسجين (O2) الغاز المختلط يشمل 66.66 ٪ من الهيدروجين و33.33 ٪ من الأكسجين، يمر عبر الجهاز التنفسي والرئة، ويعمل على جميع الأعضاء وخلايا الجسم.
غاز الأكسجين الهيدروجيني (HHO) هو خليط غازي من الهيدروجين الجزيئي والأكسجين الجزيئي الذي يتولد عن التحليل الكهربائي للماء ويتم تسليمه بنسبة 2:1 (66% و33% على التوالي) من خلال استخدام أجهزة استنشاق غير الغازية مثل كانولا الأنفية أو النيبولايسرات. على الرغم من ندرة الأدلة العلمية التي تدعم هذا العلاج الجديد والناشئة، إلا أن التحقيقات الأولية تشير إلى أن HHO تحلل الصفات الوقائية للخلايا، وذلك عادة عن طريق تقليل الإجهاد المؤكسدة وتخفيف حدة الاستجابة التحريضية. وتكون هذه الجوانب مواتية بشكل خاص عند التفكير في الطب التنفسي لأن الالتهاب الكامن معروف عن طريق دفع التقدم المرضي للعديد من الحالات التنفسية، بما في ذلك الربو، والاضطراب الرئوي الانسدادي المزمن، والأمراض المزمنة. ومن المرجح أيضاً أن يؤدي التوصيل المباشر إلى برنشيمية الرئة إلى زيادة فعالية هذا العلاج الطبي الناشئ.